فيروس الكورونا الجديد

العناية المركَّزة في زمن الكورونا تساوي حياة ،سواء في المستشفيات العامة أو المستشفيات الخاصة.

العناية المركَّزة في زمن الكورونا تساوي حياة ،سواء في المستشفيات العامة أو المستشفيات الخاصة.

العناية المركَّزة في زمن الكورونا تساوي حياة ،سواء في المستشفيات العامة أو المستشفيات الخاصة.

العناية المركَّزة في زمن الكورونا تساوي حياة ،سواء في المستشفيات العامة أو المستشفيات الخاصة.

لا شك أن في  هذه الأيام ، سوف يكون الحديث عن أسرَّة العناية المركَّزة ،ووحدات العناية المركزة، وتوفير العناية المركزة لكل إنسان ، الشُغل الشاغل لنا جميعاً،في السطور القادمة أحاول جاهداً أن أوضح لكم بعد الأمور المتعلقة بالعناية المركَّزة سواء في المستشفيات العامة ،أو الخاصة.

وحدة العناية المركَّزة أو الحرجة أو الفائقة:(Intensive Care Unit (ICU

وحدة العناية المركزة سواء في المستشفيات العامة أو الخاصة، هو قسم خاص يقدم كافة أنواع الرعاية الصحية الممكنة،ولكن أخبركم شئ مهم هنا أن نسبة التمريض إلى المرضى داخل أي وحدة عناية مركزة داخل أي مستشفى هي 1:1 ،ومعنى ذلك مُمَرض لكل مريض.
في كل مستشفى نجد أن وحدة العناية المركزة تخصص الأسِرَّة للمرضى أصحاب الحالات الطبية الحرجة جدا ، والحالات الطبية الخطيرة،لأن تلك الوحدة يتوافر بها كادر طبي على أعلى مستوى، وأيضاً يوجد أجهزة الإنعاش.
الطب في تطور مستمر، وأيضا مع تطور الطب تزداد الأقسام داخل المستشفيات ، لذلك هناك أنواع مختلفة لوحدات الرعاية المركزة.

أنواع وحدات العناية المركزة

  • وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة.
  • وحدات العناية المركزة للأطفال.
  • وحدات العناية المركزة للقلب.
  • وحدات العناية المركزة للجراحة.
  • وحدات العناية المركزة للحروق.

مع ملاحظة أن جميع وحدات العناية المركزة في جميع أنواع المستشفيات يجب أن يتوافر بها، طاقم من الأطباء الإستشاريين ، وأيضاً أطباء تخدير،ويكون عدد التمريض 1:1 أي ممرض لكل مريض،نسبة التمريض إلى المرضى تتغير حسب حالة المريض،ممكن أن ترتفع النسبة الى 1:2 أو 1:3 ، ولكن على النحو الأخر يمكن لهذه النسبة أن ترتفع فممكن كل 2 ممرض للمريض الواحد ، ولكن هذه النسبة تقتصر على الحالات شديدة الخطورة والغير مستقرة بالمرة .

وضع العناية المركزة في مصر:

أوائل شهر فبراير من العام الحالي ، تقدمت النائبة المصرية داليا يوسف ، عضو مجلس النواب المصرية ،تقدمت بطلب إحاطة موجه لرئيس مجلس الوزراء ووزيري التخطيط والصحة ، وكان هذا الطلب لمناقشة مشكلة إنخفاض أعداد الأسرًة في المستشفيات الحكومية المصرية.
الرقم الموصي به عالمياً هو 93 سرير لكل 1000 مواطن ، ولكن النائبة داليا يوسف ذكرت أنه حسب أرقام وزارة الصحة المصرية ، 22 سرير لكل 1000 مواطن مصري.
المعايير الدولية توصي بعدد 1 سرير لكل 7000 نسمة ، ولكن في مصر 1 سرير لكل 16000 نسمة،هذا الكلام ينطبق على كل محافظات مصر ولكن ، لو نظرنا إلى محافظات الصعيد ، الوضع من المؤكد سيكون أكثر كارثية، الصعيد  لا يمتلك إلا سرير واحد لكل 22 ألف نسمة .
في الأوقات الحالية التي يعيشها العالم، نجد أن الدول المتقدمة تعاني من نقص الأسرَّة اللي من الأساس عندهم العدد الموصى به عالمياَ، ما بالك لا قدر الله وزادت أعداد المرضى من فيروس كورونا الحالي في مصر، الوضع سوف يصبح كارثياً.
وأنا أحذر من الأن ، أطباء وممرضي العناية المركزة المصرية ، سوف يكونوا عرضة لمشاكل كثيرة ، ولا أخصص هنا أنواع المشاكل ، لكن المشاكل لا قدر الله يمكن أن تكون كارثية ،لأن دخول غرف العناية المركزة بالمستشفيات الحكومية أو الخاصة سوف تصبح صعبة جداً في حالة تفشي المرض.
في الأوقات الطبيعية في مصر هناك معاناة للمواطنين في الحصول على أسرة عناية مركزة ، لأنه هناك عجز حاد في عدد الأسرة ،ما بالكم لو تفشى الكورونا لا قدر الله،………….. ربنا يستر .
أنا كمواطن مصري وأعيش مغترب في مكة المكرمة ، أقدم بلاغ لوزيرة الصحة اللي مجننانا أن تأخذ كلامي هذا كجرس إنذار، لأن العناية المركَّزة في زمن الكورونا تساوي حياة،ولأن العناية المركزة هي خط الدفاع الأخير ضد فيروس كورونا.
هنا لا أطالب بعدد أسرة جديدة فقط ، ولكن الأهم من ذلك صيانة الأسرة الحالية ، لأن عدد كبير من العدد الموجود أساساً لا يعمل ، أو يعمل بقدرة ضعيفة ، لو سمحتم الموضوع جداً خطير.
تحياتي…………
د أحمد الناغي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق